Account
People Blogs Forums Videos Photos Ads Events Groups
  •  
 
 
Actions
Rate
0 votes
Overview
11.07.2011 (312 Days Ago)
My blog about anything and everything..
Categories
Morocco Blogs (1 posts)
المغاربة في صراع يومي مع الباعة المتجولين
المغاربة في صراع يومي مع الباعة المتجولين
312 days ago 0 comments Categories: Morocco Blogs Mood: None Tags:

المغاربة في صراع يومي مع الباعة المتجولين


بعد الكشف على تقرير حكومي جديد يدق جرس الإنذار، ينكب المسؤولون المغاربة على دراسة خطة لإدماج الباعة المتجولين أصحاب العربات في القطاع الرسمي.

حسن بنمهدي وسهام علي من الدار البيضاء لمغاربية

[حسن بنمهدي] يشكو أصحاب المتاجر الصغرى من أن البائعين على الطرقات يستفيدون من امتياز غير عادل في السوق.

[حسن بنمهدي] يشكو أصحاب المتاجر الصغرى من أن البائعين على الطرقات يستفيدون من امتياز غير عادل في السوق.

صحيح أن بائعا متجولا هو من أشعل الشرارة الأولى للربيع العربي، لكن انتشار العربات على جنبات الطرق في المغرب يقض مضجع السكان.

وبعد أن أضرم محمد البوعزيزي الخريج الجامعي التونسي الذي تحول إلى بائع خضر النار في نفسه مشعلا بالتالي ثورة ديمقراطية انتقلت من سيدي بوزيد إلى ميدان التحرير وخارجه، أصبحت الشرطة المغاربية حذرة في تعاملها مع العربات غير القانونية.

وفي السابق كان ضباط إنفاذ القانون يُصادرون عربات البائعين المتجولين ويمنعونهم من شغل الأماكن العمومية. ومع اختفاء التهديد بالتوقيف ومصادرة السلع اليوم، أصبح البائعون أكثر جرأة واقتحموا المواقع الأكثر ازدحاما.

وفي المغرب، بدأ الوضع يخرج عن السيطرة.

موسى الذي يقطن في إقامة أم الربيع 1 بالدار البيضاء يقول "هؤلاء التجار نصّبوا أنفسهم على طول الممر قرب المسجد مما يعيق مرور السائقين والمارة".

وقال لمغاربية "بعد بائعي الخضر بعرباتهم، ظهر بائعو أدوات المطبخ على الساحة وتبعهم بائعو الدجاج الذين تجرأوا على ذبح الذجاج وتنظيفه في عين المكان مما يسبب إزعاجا لسكان الحي".


ضرر البائعين المتجولين لم يقتصر على السكان فحسب، بل طال المتاجر المحلية أيضا. سي عروب، موظف في القطاع العام، قال إنه ما إن بدأ البائعون المتجولون عرض سلعهم في أحياء بيلفدير والصخور السوداء بالدار البيضاء بأسعار جد منخفضة، إلا واضطرت بعض المتاجر الصغرى إلى إغلاق أبوابها.


وأوضح "هؤلاء الباعة المتجولون لا يدفعون ضريبة الإيجار أو الضريبة البلدية. لهذا لن يقوى صغار التجار بالتقسيط على المنافسة".


ويوافقه أحمد كتيري الخبير في الاقتصاد الرأي على أن ظاهرة البائعين المتجولين لها آثار سلبية على القطاع الرسمي بسبب الممارسات التنافسية غير القانونية.

وقال "يجب أن يتلقى الشباب تكوينا، وفي نفس الوقت ينبغي توفير مناصب شغل بظروف مقبولة وقابلة للاستمرار".


الأمر لا يقتصر على مجرد حرب للأسعار. فحسن الذي يقطن بوسط المدينة في الدار البيضاء يقول إن الشوارع لم تعد نظيفة كما كانت في السابق. وقال لمغاربية "السلع ليست غالية لكن هذه العربات مصدر إزعاج".

غير أنها توفر مصدر دخل للشباب المغربي العاطل عن العمل.

[حسن بنمهدي] تنافس العربات والسيارات على فضاء على شوارع الدار البيضاء، ما يُغضب السائقين والسكان.

[حسن بنمهدي] تنافس العربات والسيارات على فضاء على شوارع الدار البيضاء، ما يُغضب السائقين والسكان.

وتحوّلت التجارة غير الرسمية إلى مصدر عيش للكثير من الشباب المغربي.

عزيز، أحد باعة السمك المتجولين الشباب، يقول "أنا أعيل عائلة وإذا لم أبع شيئا فإنني مهدد بالطرد إلى الشارع مع أطفالي وزوجتي".

الحكومة تعترف بأن الوضع يتطلب حلا مستعجلا. وفي تصريح للمشرعين في مايو قال وزير التجارة أحمد رضا الشامي "علينا قبول أننا الآن بحاجة إلى مقاربة جديدة لإدماج أفضل لهؤلاء الشباب في القطاع الرسمي".

وقال الشامي "علينا تأسيس وفتح أسواق وفضاءات جديدة، وعلينا أيضا إشراك وزارات أخرى كوزارة الداخلية والسلطات المحلية".


في حين يقول وزير الشؤون الاقتصادية نزار بركة إن الحكومة المغربية تولي اهتماما خاصا للمسألة وأن المساعدة تلوح في الأفق. وقال "أهم شيء هو الانتقال من القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي، هذا ما ينبغي أن يحدث".

 

وكشفت دراسة قامت بها وزارة التجارة أن المغرب يضم اليوم 238 ألف بائع متجول، 90 في المائة منهم رجال. وبما أن أزيد من 70 في المائة منهم لم يتجاوزوا مرحلة التعليم الابتدائي، فإن آفاق تشغيلهم تبقى جد محدودة.


[حسن بنمهدي] من الضروري فتح أسواق جديدة للبائعين المتجولين للتخفيف من الازدحام في المدن حسب المسؤولين المغاربة.



وسيتم قريبا تطبيق توصيات التقرير الحكومي حسب وزير التجارة الشامي في يونيو. وتهدف، حسب قوله، إلى إدماج البائعين المتجولين في القطاع الرسمي بغية تحسين مستوى معيشتهم.

ومن شأن إدماج واحتواء القطاع غير الرسمي الخفض من الفقر والإقصاء حسب عبد الجليل الشرقاوي رئيس ريميس (الشبكة المغربية للتضامن والاقتصاد الاجتماعي).

في حين يعاني البائعون المتجولون ظروفا قاهرة.

شرف حمداني، 35 سنة، أب لثلاثة أبناء وحاصل على الباكالوريا. وخلال الخمس سنوات الأخيرة، عمل كبائع متجول للفواكه. وجاء قراره لاقتحام هذا المجال بعد سنوات من البطالة وكانت زوجته هي التي تعيل العائلة خلال تلك الفترة. ويأمل فتح متجره الخاص في يوم من الأيام

[حسن بنمهدي] من الضروري فتح أسواق جديدة للبائعين المتجولين للتخفيف من الازدحام في المدن حسب المسؤولين المغاربة.

ويقول لمغاربية "عانيت الكثير. فوضعك لا يسمح لك بأن تمرض. ولا أحد يحمينا. بل على العكس، يُنظر لنشاطنا على أنه غير رسمي. أريد حقا الانتقال إلى القطاع الرسمي لكن ليس لدي المال للقيام بذلك".

ويتراوح دخله الشهري ما بين 2000 و 2500 درهم.

أما محمد داولي، 47 سنة، فهو يعمل بائعا متجولا منذ أزيد من 15 سنة. وخلال مساره المهني، باع السمك والملابس والأثاث والخضر. وفي الوقت الحالي، يبيع الملابس الداخلية. ولا يؤمن بالوعود الحكومية ويعتقد أن المسؤولين يحاولون فقط التخلص من البائعين المتجولين بإرسال بعضهم إلى أسواق بعيدة عن مراكز المدينة.

وقال "عليهم إيجاد حلول في قلب المدن".

 

Comments
Order by: 
Per page: 
 
  • There are no comments yet
Categories:
Categories:
لا للظلـــــــــــــــــــــــــــــــــم لا للقمـــــــــــــــــــــــــــــــــع :
نعم للحريــــــــــــــــــــــــــــــة نعم للكرامـــــــــــــــــــــــــــــة نعم للعـــــــدل و المســـــاواة
Copyright © 2012 MarocNetwork